إبراهيم بن علي الحصري القيرواني
1107
زهر الآداب وثمر الألباب
وفى القرآن : * ( « ومَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَه شَيْطاناً فَهُوَ لَه قَرِينٌ » ) * . وفى فوت الأمر : « سبق السّيف العذل » ، وفى القرآن العظيم : * ( « قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيه تَسْتَفْتِيانِ » ) * . وفى الوصول إلى المراد ببذل الرغائب : « من ينكح الحسناء يعط مهرها » وفى القرآن : * ( « لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ » ) * . وفى منع الرجل مراده : وقد حيل بين العير والنّزوان « 1 » وفى القرآن : * ( « وحِيلَ بَيْنَهُمْ وبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ » ) * . وفى تلافى الإساءة : « عاد غيث على ما أفسد » ، وفى القرآن : * ( « ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا » ) * . وفى الاختصاص : « كل مقام بمقال « 2 » » . وفى القرآن * ( « لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ » ) * . العجم : « من احترق كدسه تمنى إحراق أكداس الناس « 3 » » ، وفى القرآن : * ( « وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَواءً » ) * . العامة : « من حفر لأخيه بئرا وقع فيها » ، وفى القرآن : * ( « ولا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِه » ) * . ومن الشعر : كل امرئ يشبهه فعله ما يفعل المرء فهو أهله وفى القرآن : * ( « قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِه » ) * . العامة : « كل البقل ولا تسأل عن المبقلة » . وفى القرآن : * ( « لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ » ) * .
--> « 1 » هذا عجز بيت من كلام صخر بن عمرو أخي الخنساء ، من أبيات يقولها في امرأته ، وصدره قوله : أهم بأمر الحزم لو أستطيعه ( م ) « 2 » في نسخة « وفى اختصاص كل مقام بمقال : لكل مقام مقال » ( م ) « 3 » الكدس - بوزن رطب أو بوزن جمل - الكومة من الطعام أو التمر أو الدراهم ( م )